محمد بن مرتضى الكاشاني

629

تفسير المعين

« عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ » : كمن ليس كذلك . « وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ » : من هم أوصفوهم ، فانظروا هل لهم ما يستأهلون به للألوهيّة . « أَمْ تُنَبِّئُونَهُ » : [ بل أتنبّئونه ] « 1 » . « بِما لا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ » : أي بما ليس . « أَمْ بِظاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ » : تسمّونهم شركاء من غير حقيقة . « بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ » : تمويههم . [ سورة الرعد ( 13 ) : الآيات 34 إلى 35 ] لَهُمْ عَذابٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ وَما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ واقٍ ( 34 ) مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ أُكُلُها دائِمٌ وَظِلُّها تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكافِرِينَ النَّارُ ( 35 ) « وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ [ 33 ] لَهُمْ عَذابٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ وَما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ واقٍ » [ 34 ] : دافع . « مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ » : صفتها الّتي هي مثل في الغرابة . « تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ أُكُلُها دائِمٌ » : لا مقطوعة ولا ممنوعة . « وَظِلُّها » : كذلك .

--> ( 1 ) ليس في ج .